لماذا خلق الله الحشرة؟
سُئِلت ذات مرة .. لماذا خلق الله الحشرة ؟!
و لقد فكرت حين ذاك و قلت في نفسي ربما لو أخذنا رأي الحشرة لقالت ..
و لماذا خلق الله الإنسان؟
و لو تأملنا الكون لوجدنا أن الله خلق لكل شيء آفة تعتدي عليه
خلق القطن و خلق دودة القطن
و خلق النبات و خلق الجراد
و خلق الأسنان و خلق سوس الأسنان
و خلق الإنسان و خلق معه جيشا من الأعداء لاغتياله من بق و براغيث و بعوض و ذباب و ديدان و ميكروبات و سل و جذام و تيفوس و كوليرا
و الله لم يحاول إخفاء هذه الحقيقة و إنما أعلنها في كتابه على أنها أمر مراد مقصود
فقال جل شأنه :
لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ
سورة البلد :4
أي في مكابدة و عناء
أراد الله أن يمتحن كل شيء فيسلط عليه ضده. و أن يبتلي كل شيء بنقيضه
يقول ربنا تبارك و تعالى في كتابه :
( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى العَالَمِينَ )
(البقرة:251 )
و تتكرر الإشارة في مكان آخر بنفس الألفاظ :
" وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ "
الحَجّ : 40
و الله يشرح لنا في الآيات أسرار حكمته في هذا الناموس العجيب
فهو يدفع بالأقوياء بعضهم على بعض
و يكسر الجبابرة بجبابرة من جنسهم
ليستطيع الضعفاء أن يعيشوا و يمارسوا العبادة في صوامعهم و مساجدهم
فهذا القانون مظلة أمان تحمينا من جبروت الجبارين
لأن الله يستنفد طاقتهم في ضرب بعضهم بعضا.
و معلوم الآن فيما نرى من التاريخ أن هذا الأمر صحيح تماما في الأفراد
كما انه صحيح تماما في الأمم
فهذه أمريكا تتضخم و تتعملق في القوة و تملك القنبلة الذرية ثم الهيدروجينية
فيدفعها الله بروسيا
و يسهل لها هي الأخرى امتلاك القنبلة الذرية ثم الهيدروجينية
و من انشغال القوتين الكبيرتين بصراعهما بعضهما بعضا
نستطيع نحن دول العالم الثالث أن نتنفس و نعيش .
بل نستطيع أن نغازل الاثنين و نستفيد ..
ولو أن روسيا كانت انفردت بالعالم لأهلكته ..
ولو أن أمريكا كانت انفردت بالعالم لأهلكته
و لكن رحمة الله دفعت القوتين العظميين بعضهما ببعض ،
بل الأمر العجيب أنه حينما بدأت القوتان الكبريان روسيا و أمريكا تتقاربان و تتعايشان
اظهر الله الصين هائلة عملاقة على المسرح
و سلمها مفاتيح الذرة
ثم دفع بها نقيضا يستنزف الروس و الأمريكان معا.
قانون ثابت يعمل في الفرد و المجتمع و الطبيعة و التاريخ هو دفع المتناقضات بعضها ببعض.
و الله يقول لنا أن هذا القانون مرتبط بصلاح الأمور في الأرض و لولاه لفسدت الأرض
سُئِلت ذات مرة .. لماذا خلق الله الحشرة ؟!
و لقد فكرت حين ذاك و قلت في نفسي ربما لو أخذنا رأي الحشرة لقالت ..
و لماذا خلق الله الإنسان؟
و لو تأملنا الكون لوجدنا أن الله خلق لكل شيء آفة تعتدي عليه
خلق القطن و خلق دودة القطن
و خلق النبات و خلق الجراد
و خلق الأسنان و خلق سوس الأسنان
و خلق الإنسان و خلق معه جيشا من الأعداء لاغتياله من بق و براغيث و بعوض و ذباب و ديدان و ميكروبات و سل و جذام و تيفوس و كوليرا
و الله لم يحاول إخفاء هذه الحقيقة و إنما أعلنها في كتابه على أنها أمر مراد مقصود
فقال جل شأنه :
لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ
سورة البلد :4
أي في مكابدة و عناء
أراد الله أن يمتحن كل شيء فيسلط عليه ضده. و أن يبتلي كل شيء بنقيضه
يقول ربنا تبارك و تعالى في كتابه :
( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى العَالَمِينَ )
(البقرة:251 )
و تتكرر الإشارة في مكان آخر بنفس الألفاظ :
" وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ "
الحَجّ : 40
و الله يشرح لنا في الآيات أسرار حكمته في هذا الناموس العجيب
فهو يدفع بالأقوياء بعضهم على بعض
و يكسر الجبابرة بجبابرة من جنسهم
ليستطيع الضعفاء أن يعيشوا و يمارسوا العبادة في صوامعهم و مساجدهم
فهذا القانون مظلة أمان تحمينا من جبروت الجبارين
لأن الله يستنفد طاقتهم في ضرب بعضهم بعضا.
و معلوم الآن فيما نرى من التاريخ أن هذا الأمر صحيح تماما في الأفراد
كما انه صحيح تماما في الأمم
فهذه أمريكا تتضخم و تتعملق في القوة و تملك القنبلة الذرية ثم الهيدروجينية
فيدفعها الله بروسيا
و يسهل لها هي الأخرى امتلاك القنبلة الذرية ثم الهيدروجينية
و من انشغال القوتين الكبيرتين بصراعهما بعضهما بعضا
نستطيع نحن دول العالم الثالث أن نتنفس و نعيش .
بل نستطيع أن نغازل الاثنين و نستفيد ..
ولو أن روسيا كانت انفردت بالعالم لأهلكته ..
ولو أن أمريكا كانت انفردت بالعالم لأهلكته
و لكن رحمة الله دفعت القوتين العظميين بعضهما ببعض ،
بل الأمر العجيب أنه حينما بدأت القوتان الكبريان روسيا و أمريكا تتقاربان و تتعايشان
اظهر الله الصين هائلة عملاقة على المسرح
و سلمها مفاتيح الذرة
ثم دفع بها نقيضا يستنزف الروس و الأمريكان معا.
قانون ثابت يعمل في الفرد و المجتمع و الطبيعة و التاريخ هو دفع المتناقضات بعضها ببعض.
و الله يقول لنا أن هذا القانون مرتبط بصلاح الأمور في الأرض و لولاه لفسدت الأرض

0 التعليقات:
إرسال تعليق