عظة و العبرة
هنا أخواتي أعرض عليكن هذه القصة التى نتعلم منها المفيد
قال خالد الوراق :
" كانت لى جارية شديدة الإجتهاد فدخلت عليها يوماً فأخبرها برفق الله وقبوله يسير العمل ،
فبكت ثم قالت :
يا خالد إنى لأؤمل من الله تعالى آمالاً لو حملتها الجبال لأشفقت من حملها كما ضعفت عن حمل الأمانة ،
وإنى لأعلم ان فى كرم الله مستغاثا لكل مذنب ،
ولكن
كيف لى بحسرة السباق ؟
قال : قلت : وما حسرة السباق؟
قالت : "غداة الحشر إذا بعثر ما فى القبور ، وركب الأبرار نجائب الأعمال فاستبقوا إلى الصراط ، وعزة سيدى لايسبق مقصرٌ مجتهداً أبداً ، ولو حبا المجدُ حبواً ، أم كيف لى بموت الحزن والكمد إذا رأيت القوم يتراكضون ، وقد رفعت أعلام المحسنين ، وجاز الصراط المشتاقون ، ووصل إلى الله المحبون ،وخُلِّفتُ مع المسيئين المذنبين ؟!
ثم بكت.
هي أمة أحبت الله تعلق قلبها به أرادت أن تكون سباقة له بالخيرات
أين نحن من تلك الجارية
هنا أخواتي أعرض عليكن هذه القصة التى نتعلم منها المفيد
قال خالد الوراق :
" كانت لى جارية شديدة الإجتهاد فدخلت عليها يوماً فأخبرها برفق الله وقبوله يسير العمل ،
فبكت ثم قالت :
يا خالد إنى لأؤمل من الله تعالى آمالاً لو حملتها الجبال لأشفقت من حملها كما ضعفت عن حمل الأمانة ،
وإنى لأعلم ان فى كرم الله مستغاثا لكل مذنب ،
ولكن
كيف لى بحسرة السباق ؟
قال : قلت : وما حسرة السباق؟
قالت : "غداة الحشر إذا بعثر ما فى القبور ، وركب الأبرار نجائب الأعمال فاستبقوا إلى الصراط ، وعزة سيدى لايسبق مقصرٌ مجتهداً أبداً ، ولو حبا المجدُ حبواً ، أم كيف لى بموت الحزن والكمد إذا رأيت القوم يتراكضون ، وقد رفعت أعلام المحسنين ، وجاز الصراط المشتاقون ، ووصل إلى الله المحبون ،وخُلِّفتُ مع المسيئين المذنبين ؟!
ثم بكت.
هي أمة أحبت الله تعلق قلبها به أرادت أن تكون سباقة له بالخيرات
أين نحن من تلك الجارية

0 التعليقات:
إرسال تعليق