الجمعة، 30 أغسطس 2013
8:42 ص

قصة الجارية التي تتمنى كل إمرأة مسلمة ان تكون مثلها

عظة و العبرة
هنا أخواتي أعرض عليكن هذه القصة التى نتعلم منها المفيد


 


قال خالد الوراق :
" كانت لى جارية شديدة الإجتهاد فدخلت عليها يوماً فأخبرها برفق الله وقبوله يسير العمل ،
فبكت ثم قالت : 
يا خالد إنى لأؤمل من الله تعالى آمالاً لو حملتها الجبال لأشفقت من حملها كما ضعفت عن حمل الأمانة ،
وإنى لأعلم ان فى كرم الله مستغاثا لكل مذنب ،
ولكن
كيف لى بحسرة السباق ؟ 
قال : قلت : وما حسرة السباق؟
قالت : "غداة الحشر إذا بعثر ما فى القبور ، وركب الأبرار نجائب الأعمال فاستبقوا إلى الصراط ، وعزة سيدى لايسبق مقصرٌ مجتهداً أبداً ، ولو حبا المجدُ حبواً ، أم كيف لى بموت الحزن والكمد إذا رأيت القوم يتراكضون ، وقد رفعت أعلام المحسنين ، وجاز الصراط المشتاقون ، ووصل إلى الله المحبون ،وخُلِّفتُ مع المسيئين المذنبين ؟!
ثم بكت.

هي أمة أحبت الله تعلق قلبها به أرادت أن تكون سباقة له بالخيرات 

أين نحن من تلك الجارية

0 التعليقات:

إرسال تعليق